عن فان جوخ


van Gogh من منا لم يستخدم اسمه للتشدق بعبقرية احدهم الفنية فینسنت فان جوخ اكثر الرسامین شھرة في فن التصویر التشكیلي رسم حوالي ٨٠٠ لوحة رغم ذلك لم یجد أي تقدیر و لم یبع الا لوحة واحدة فقط في حياته. ولد فان جوخ في ھولندا عام ١٨٥٣و توفي منتحرا عند بلوغه ٣٦ عاما. اغلب لوحاته كانت من المدرسة الانطباعية و من خصائص هذة المدرسة هي محاولة تسجيل الانطباعات المرئية و نقلها عن الطبيعة مباشرة أوجدت هذة المدرسة في القرن التاسع عشر. و من أشهر فناني هذة المدرسة سيزان، فان جوخ ، جوجان. عندما بلغ فان جوخ سن السادسة عشر من عمره عمل تاجرا لبیع اللوحات في لندن و باریس. ثم عمل واعظ ديني بعد دراسة اللاهوت و عاش في بلجيكا و دأب علي مساندة عمال مناجم الفحم و الفلاحين و نصحهم حتي فُصل لعدم اهتمامه بمظهره كرجل دين. قرر العودة الي الرسم مرة اخري بعد كم التجارب التي مر بها و ساعده اخوه بالمال لمدة عشر سنوات.

اول اعماله الفنیة كانت رصد المناظر الطبیعیة و مناظر الفلاحون وھم یعملون و كان یمیل الى الالوان البنیة الداكنة و تعد لوحة آكلوا البطاطس من ارقى اعماله انتقل فان جوخ الى جنوب فرنسا وھناك رسم اكثر لوحاته تعبیر و واقعیة.

هناك مراسلات عديدة مع كل عمل فني جديد بينه و بين اخيه ثيو يسرد فيها بتفصيل دقيق اسباب اختياره للألوان و واقعية المشهد الجاري تصويره عبر اللوحة. كان ثيو يعمل في باريس حينها في محل لبيع اللوحات الفنية.  قدرت عدد الرسائل بينه و بين اخيه بأكثر من  رسالة 700 . كان هذا نص اولي رسائل فان جوخ الي اخيه.

منذ خمس سنوات او اكثر امضي بلا عمل و اكاد متخبطا هنا و هناك. علي الرغم من أن الشئ الذي يؤرقني في هذا العالم هو كوني نافعا. الا يمكنني انا يكون لي هدفا او اصبح مجديا نحو شئ ما ! يوجد شئ بداخلي تري ما هو !  بالرغم من كل شئ سأنهض و أمضي قدما مع رسومي ” 

ما يلي بعض المعلومات الغريبة عن الفنان.

يقال انه كان يثبت شموع في قبعته ليستطيع الرسم ليلا / الرواية المعروفة انه انتحر بالرصاص في عامه 37 و لكن هناك رواية اخري تفيد انه قُتل / بدأ فان جوخ الرسم عند بلوغه 27 عاما و انتج حوالي 800 الي 900 لوحة اي بمعدل لوحتين اسبوعيا / احد السيدات عاشت معاه وصفته بالاتي رث الثياب، حقير، عصبي / كان فان جوخ مصاب بالصرع و في احدي هذة النوبات حاول التهام احدي لوحاته لكن طاقم المستشفي منعه

عاش فان جوخ مع الفنان جوجان لمدة عام تقريبا قام فيها جوجان بالطهي و الرسم معانا لكن ساءت العلاقة بينها مؤخرا في احدي نوبات فان العصبية التي قام فيها بقطع جزء من شحمه اذنه اليسري بعدها رحل عنه جوجان و دخل جوخ المستشفي بعد ما وقع العديد من السكان المحليين الذين يعيشون في حي عريضة تطالب الفنان بدخوله المسشتفي بالقوة لما به من حالة ارتباك و عدم اتزان جراء نوبات الصرع.

مات فان جوخ بطلق ناري في صدره في احد الحقول و كانت كلماته الاخيرة ” الحزن سيستمر للأبد”. يقال ان اللوحة الوحيدة التي بيعت لفان جوخ كانت لسيدة اعجبت به و قامت بشراء اللوحة كنوع من التودد له.

اري في هذة القصة اصرار غريب علي فعل ما يحب بالرغم من فقره و عدم وجود تقدير ملحوظ في حياته و انا اعلم ما معني كلمة تقدير بالنسبة لأي فنان فهو الوقود و الحافز الاول علي فعل اي جديد. ايضا صدق و ايمان اخيه ثيو بما يفعله و دعمه المادي له طوال عشر سنوات.

اخيرا قم بزيارة متحف فان جوخ و لو بشكل افتراضي اضغط هنا 

Comments

comments

Powered by Facebook Comments

+ There are no comments

Add yours

Solve this equation to add your comment * Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.